|
|
|
|
|
اختتمت مساء يوم
الأربعاء 1 / 11 / 1427هـ أعمال المؤتمر الدولي
لصعوبات التعلم الذي عقدته الإدارة العامة للتربية الخاصة
بوزارة التربية و التعليم وذلك بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات
بالرياض .
ورفع المشاركون في الختام الشكر والعرفان لخادم الحرمين
الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على استضافة المملكة
للمؤتمر ولصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز
ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران
والمفتش العام على رعايته للمؤتمر كما شكروا صاحب السمو
الملكي الأمير احمد بن عبدالعزيز على افتتاحه لأعمال
المؤتمر .
وعبر المشاركون عن تقديرهم للمملكة العربية السعودية على
الكرم والحفاوة التي أحيطوا بها أثناء وجودهم بالمملكة
وعلى حسن الاستقبال والتنظيم الرائع الذي ظهر جليا من خلال
جلسات المؤتمر وورش العمل والحضور المكثف من الجمهور
والعاملين في مجال المعوقين والمختصين من الأساتذة
والمعنيين بالمعاهد من مسئولين ومعلمين .
تفاصيل حفل الافتتاح |
|
وقد
صدر عن المؤتمر في ختام أعماله عدد من التوصيات منها في
مجال الرعاية بان حث القيادات التربوية في الدول العربية
للعناية بالطلاب ذوي صعوبات التعلم والاهتمام برعايتهم
رعاية متكاملة خاصة مؤكدا أن صعوبات التعلم تعتبر من
الإعاقات الخفية التي لا تظهر إلا بعد انتظام الطفل في
المدرسة فإذا أهملت العناية بها أدى ذلك إلى فشل الطالب في
دراسته ومعاناته تربويا ونفسيا واجتماعيا وربما انسحب من
المدرسة .
ورأى المشاركون أن الاهتمام بصعوبات التعليم يكون
عبر عدد من الأساليب منها.
أ/ أنشاء أو التوسع في إنشاء غرف المصادر في جميع لمدارس
الابتدائية وكذلك مراكز التشخيص والخدمات المساندة
المسائية .
ب/ تدريب المعلمين على استخدامات الحاسب الآلي والتقنيات
الحديثة وتوظيف الإنترنت ونظم الاتصالات وكذلك تدريب
الطلاب على ما يحتاجون إليه في مجال الحاسب الآلي.
ج/ توظيف استراتيجيات التدريس الملائمة في تنمية المهارات
اللغوية لدى الطلاب.
د/ تشجيع العمل بإعداد البرامج التربوية الفردية لكل طالب
من ذوي صعوبات التعلم يحدد فيه نقاط القوة والضعف لديه
وبرامج العلاج المقترحة ومتابعة أداءه الأكاديمي ومدى
التقدم الذي يحرزه.
وفي مجال التشخيص فقد أوصى المؤتمر بتشجيع البحث العلمي في مجال
التشخيص والتقييم لذوي صعوبات التعلم وذلك عن طريق . .
أ/ إيجاد وتقنين مقاييس تشخيصية لصعوبات التعلم مقننة على
البيئة العربية والمجتمع المحلي الذي تطبق فيه ومستقاة من
المناهج المطبقة في تلك البيئات.
ب/إيجاد مقاييس تحصيلية مقننة للمناهج الدراسية المطبقة في
المدارس العربية لقياس قدرات الطلاب في تلك المناهج
والحدود الدنيا والعليا للمهارات المطلوب تحقيقها.
ج/ اعتماد مقاييس التشخيص الكيفية إضافة إلى المقاييس
الكمية في تشخيص صعوبات التعلم لدى الطلاب.
أما في مجال الكوادر البشرية فقد أوصى المشاركون في
المؤتمر بحث الجامعات العربية وكذلك الكليات التربوية
وكليات المعلمين على افتتاح مسارات للتخصص في مجال صعوبات
التعلم ضمن التخصصات التربوية الموجودة فيها يتم فيها
التركيز على الاهتمام بالجوانب النمائية في صعوبات التعلم
وكذلك تفعيل التكامل بين كل الجوانب التربوية والطبية
والنفسية والاجتماعية التأهيلية في البرامج التدريبية
للمعلمين.
وسيتم توفير النسخة الكاملة
والنهائية من التوصيات على موقع المؤتمر قريبا
|
|
 |
|
|
|
لمزيد من المعلومات أو
للاستفسار
إدارة صعوبات التعلم- الإدارة العامة للتربية
الخاصة
ص.ب 3465 الرياض 11471 المملكة العربية السعودية
هاتف 4816553(1)966+ فاكس
4880308(1)966+
info@icld2006.com
|
|
|
|